الجمعة، 9 نوفمبر، 2007

حقنة «إعادة الحياة» للملوك والرؤساء .. بخمسة ملايين دولار

ما كنا نراه ونضحك عليه في افلامنا العربية "الهبلة" عندما يقفز البطل من علي سرير المرض فور تناول حبة دواء॥أصبح حقيقة لا يدخلها شك "وباتت حقنة الحياة هي الحل وهي الدواء المعافي والبلسم الشافي ..حقنة الحياة او كما يحب الرؤساء والملوك والمشاهير الاثرياء أن يسموها لم يعد بالامكان الاستغناء عنها و باتت جزءاً مهما من مقاليد الحكم والسلطة والسيطرة وواقيا وحصنا مشيدا من عزرائيل ملك الموت.. لا لم أكفر بعد "فليس في العلم كفر وليس في الحقيقة مانع أو معيق।انظر للصورة جيدا، أي صورة لأي مشهور أو زعيم أو مسئول كبير ناهز من العمر السبعين او حتي الستين .. انظر الي وجهه وستعلم ما أقول، انظر الي تجاعيد وجهه التي تختفي ثم تعود عندما يضطر للظهور في الأوقات غير المناسبة .. ثم تختفي مرة أخري عندما يكون الظهور محدداً سلفا ومعدا من البداية. عندما يظهر مرض يخلق الله قبل ظهوره الدواء .. لكن مراكز الابحاث العالمية لا تطرح هذا الدواء بالمجان ولا بالساهل..بل تدخره للكبار الذين يدفعون الملايين من أجل جرعة ومن أجل حبة فيها الشفاء..ومن أجل حقنة فيها الحياة. حقنة الحياة..يأخذها المريض الثري أو المريض الزعيم أو المريض القوي الجبار .. في المكان الذي يتألم منه "فإذا زاد المكان تزداد الحقن وترتفع الفاتورة .. غير مهم طالما الزعيم أو الثري أو القوي سيتحسن ويخرج للناس قويا معافي يجري أمام حراسه برشاقة وقوة بينما يلهثون هم خلفه لا يقدرون علي مجاراته .. أو يلعب رياضة ثنائية ينتصر فيها دائما علي منافسه الذي لا يقدر أو لا يعرف بوجود الحقنة من الاساس. حقنة الحياة ليست نوعا واحدا ولا مركبا كيميائيا ثابتا ولا خلطة عضوية محددة .. بل هي أكثر من علاج ليشفي أغلب الامراض التي لا تستطيع أغلب المراكز الطبية في العالم علاجها او مداواتها.لكن ما أهو أبشع وأغلي واهم .. حقن زراعة الخلايا الجذعية أو ما يسمي بخلايا الحياة اذا ما جاز التعبير ..لأن هذه الخلايا الجذعية فيها سر الخلق وعظمة الخالق ..لأنها تستطيع أن تتحول الي أي نوع من أنواع الخلايا دون أن يجهد العلماء أنفسهم في استئصال أجزاء من الاعضاء لاستخلاص الخلية المطلوب حقنها أو زراعتها في العضو المصاب بالتلف أو الضمور كالكبد والكلي والطحال والقلب والشرايين والاوردة وقائمة طويلة من الاعضاء التي يتسبب تلفها في استدعاء عاجل لملك الموت. الخلايا الجذعية ثلاثة أنواع لا ثالث لها، خلايا تستخرج من سائل النخاع العظمي الموجود بالعمود الفقري وهو النوع الذي بدأ في الظهور أولا وكانت عمليات استخلاصه تتسم بالمغامرة والخطورة علي المتبرع وعلي المتلقي في آن واحد في البداية "وكانت تتكلف عشرات الالالف من الدولارات واستعدادات طبية مكلفة وباهظة لا يقدر عليها سوي القلة. النوع الثاني يستخلص من الحبل السري والمشيمة التي كانت عادة تلقي في المخلفات الطبية للمستشفيات المتخصصة في الولادة .. ثمن الحبل السري الجاهز الان يبلغ مليون دولار كاملة غير شاملة تكلفة اجراء الجراحة واستخلاص الدم من الحبل السري وتكلفة الاقامة وتكلفة التحاليل القبلية والبعدية وقائمة طويلة من الفواتير. النوع الثالث هو النوع الاكثر جدلا لكنه في الوقت نفسه الاكثر نقاء والاكثر ضمانا والاكثر فائدة .. وهو النوع المستخرج من الاجنة البشرية قبل دخول الروح فيها بكثير.النوع الاول غير أنه مكلف وغير أنه مغامرة حتي لو قلت مخاطرها فانه قد يكتشف جيناً ما أو فيروساً ما بعد العملية قد يتسبب في فشلها وتضيع كل الآلام هباء ناهيك عن كل التكلفة الباهظة.النوع الثاني هو النوع المستخدم في العلن الذي تدور حوله واليه الانظار باعتباره ومن وجهة نظر رجال الدين النوع الشرعي الذي يرضي عنه الله "والذي يأمل فيه الناس .النوع الثالث المحرم والممنوع هو النوع الاكثر نقاء -كما قلنا- وهو النوع الذي تجري عليه المضاربات والسمسرة والعمولات وتدعمه المافيا وتديره شركات اوروبية بدأت في ألمانيا (لاحظ في المانيا) ثم ظهرت في بريطانيا بعد ظهورها في المانيا بقليل. هذه الشركات تقوم بعمل مزرعة للفتيات الحوامل وتلقحهن صناعيا وبعد أربعين يوما من الحمل تقوم باجهاضهن واخذ الاجنة واستخلاص الخلايا الجذعية الجينية منها ثم ارسالها للحاجزين المرضي.ولأن هذه العمليات سرية وغير شرعية فان تكلفتها غير معلومة وغير محددة وان كان البعض يظن أنها أغلي خمسة أضعاف تكلفة الحبل السري والمشيمة "يعني الـ 100 سم من سائل الخلايا الجذعية هذه قد يكلف ما يقارب خمسة ملايين دولار "لأن الحبل السري والمشيمة يعطيان ما بين 100 سم الي 125 سم من الخلايا الجذعية... ويتم فصل الخلايا الجذعية عن المكونات الأخري وهذه العملية تستغرق 4 ساعات تقريباً.. وبعد الفصل يتم إحصاء عددها ويجب أن يكون بين 100 و 200 مليون خلية ليتم حفظها فإن كان عددها أقل من ذلك لا يتم الحفظ. و هناك طريقان لتوصيل الخلايا الجذعية الي الجزء المصاب والمراد علاجه، أو بمعني ادق استبداله "إما عن طريق الحقن الوريدي أو حقن الخلايا في المخ مباشرة وان كان الحقن الوريدي لا يكون فعالا إلا بعد إضافة عقار مانيتول إلي الخلايا. من الذي يستفيد من هذه الشركات أو بمعني أدق من هم عملاء هذه الشركات ؟.. حتي الآن الاجابة غير معلنة وغير مدونة وان كانت ظنية في أغلب الاحوال وهي أنهم رؤساء وملوك وامراء وسلاطين واثرياء العالم.ورغم أن اجابة السؤال السابق كانت ظنية ومختصرة الا أن سؤال ما الذي تفعله هذه الخلايا لتصبح حصنا من الموت؟ فان اجابته قطعية وإن كانت مطولة بعض الشيء.الخلايا الجذعية هي خلايا غير متخصصة وغير مكتملة الانقسام لا تشابه اي خلية متخصصة . لكنها قادرة علي تكوين خلية بالغة بعد ان تنقسم عدة انقسامات في ظروف مناسبة ، واهمية هذه الخلايا تأتي من كونها تستطيع تكوين اي نوع من الخلايا المتخصصة بعد ان تنمو وتتطور الي الخلايا المطلوبة هذه الخلايا تختلف عن الخلايا الجذعية البالغة التي تتكاثر لتصنع نسيجا خاصا للجسم، مثل الكبد او نخاع العظم او الجلد.. الخ. وهكذا، ومع كل خطوة نحو البلوغ، فإن النجاحات التي تحققها الخلايا الجذعية تكون اضيق، اي انها تقود الي التخصص. وفي مرحلة البلوغ ، لا تولد خلايا الكبد الا خلايا كبد اخري، وخلايا الجلد لا تولد الا خلايا جلد اخري. سؤال آخر: كيف تستطيع هذه الخلايا علاج الامراض ؟..او بمعني أدق كيف يمكن علاج كبد تليف أو كلي تعطلت أو شرايين ما عاد لها اصلاح أو عضلات ذبلت وتيبست أو أوتار اصيبت بضرر؟او كيف تستطيع هذه الخلايا علاج عدد كبير من الامراض المستعصية ، مثل الزهايمر ومرض باركسون واصابات الحبل الشوكي وامراض القلب والسكري والتهاب المفاصل والحروق.وغيرها؟ وكيف يمكنها معرفة وتحديد الاسباب الاساسية ومواقع الخطأ التي تتسبب عادة في امراض مميتة مثل السرطان والعيوب الخلقية التي تحدث نتيجة لإنقسام الخلايا وتخصصها غير الطبيعي؟ بعد حقن الجزء المصاب بالخلايا تقوم هذه الخلايا بالتحور والتحول إلي خلايا متخصصة لهذا الجزء أو العضو المصاب.. فتطرد الخلايا الميتة.. والخلايا الضعيفة المصابة وتحل محلها فيزول المرض..ويعود الجزء أوالعضو المصاب سليماً معافي. لكن لما انتشر الخبر وزاد الاقبال وعرف السبب وتأكد المحترفون من أن هناك 60 مرضا تقريبا كان قاتلا وأصبح باستخدام الخلايا مرضا قابلا للعلاج بدأت الشركات المحترفة في توصيل خدمات الخلايا ومستلزماتها في الظهور وأصبح الامر ملحا لإنشاء بنوك خاصة بالخلايا الجذعية لحفظها والاستفادة من القدرة الرهيبة التي تحدثها. الآن هناك بنوك في ألمانيا، الولايات المتحدة، بريطانيا، روسيا، والكثير من الدول الأخري مثل دبي صارت تؤسس لمثل هذه البنوك، وتعتبر المانيا من أوائل الدول التي لها باع طويل في مجال ابحاث الخلايا الجذعية خاصة الجينية. الآن هناك أكثر من 175 ألف أب وأم، في العالم، قاموا بوضع الخلايا الجذعية لأبنائهم حديثي الولادة في بنوك خاصة بهذه الخلايا، وذلك حتي يضمنوا حماية أبنائهم، وأنفسهم، وحتي أقاربهم في حال حدوث أي طارئ في مستقبل الأيام.. هذه الخدمة لا تقدم مجانا بل بمقابل حيث يدفع مبلغ 1000 دولار تقريبا لوضع الحبل السري والمشيمة في خزينة تجميد تحفظ سائل الحياة بالنيتروجين في درجة حرارة تحت الصفر بمراحل.. لمدة عشرين عاما ويكون من حقك ان تمنع التبرع به ومن حقك أن تحدد من الذي يحق له الحصول علي وديعتك وقد تضعها تحت تصرف البنك يمنحها لمن يشاء طالما يمكنه أن يوفر لك هذه الخدمة وقتما تحتاجها. هذه البنوك والشركات تنتظر عملاء يتوقع أن يصل عددهم في العشر سنوات المقبلة الي أكثر من 75% من مرضي الدول المتقدمة، سيلهثون اليهم للحصول علي علاج بواسطة الخلايا الجذعيةاشهر تلك الشركات التي تقوم باستثمار أموال ضخمة في هذا المجال شركة "أدفانسد سيل"، وشركة «جرنو»، وشركة «ستيم»، و«أميفونكس» شركة «استروم بيوسينس». حقن الحياة هذه لم تتوقف عند اكتشاف الخلايا الجذعية فقط "فقد توصل علماء ألمان أيضا إلي تخليق حيوانات منوية صناعية من هذه الخلايا المؤخوذة من نخاع العظام وبات الوقت أمامهم محدودا وقليلا للتوصل لمني كامل صناعي تم تخليقه من مواد طبيعية" وفور اعلان العلماء الالمان لهذا الاختراع الرهيب بدأت مراكز البحوث في العالم اعلان حالة الطوارئ في محاولة لمجاراة الألمان في هذه الابحاث التي من المنتظر أن تشهد هجوما كنسيا لا يقل قوة عن قوة الاختراع نفسه بسبب خشية الكنيسة من منح الاخلاق اجازة بعد هذا التقدم الرهيب. لكن ماذا تفعل خلايا المني المصنعة؟ قد يعتقد البعض أنها قد تستخدم في عمليات تلقيح غير منضبطة وغير مشروعة لكن قد يكون هذا الامر هو الاقل ضررا أو الاقل أهمية لأن هذه الخلايا لها القدرة علي علاج بعض الامراض خاصة أمراض الجلد بطريقة رهيبة وعن طريق التدليك الموضعي فقط .. وهو ما يجري حاليا في الخفاء عن طريق مني طبيعي . لكن الحصول عليه دائما ما تشوبه خطورة وأزمات أقلها الازمات الاخلاقية وأشدها فكرة تحويل الرجال الي أبقار تحلب في مزارع تخصص لهم؛ تماما كمزارع الفتيات اللواتي يلقحن صناعيا لإنتاج خلايا جينية. الباب مفتوح علي مصراعيه للتقدم والكل يسعي ويتسابق فقد توصلت الصين لاستغلال هذا التقدم في مجال الخلايا الجذعية لإنتاج اذن بشرية طبيعية ويسعي الان العالم المصري الكبير مجدي يعقوب للتوصل لمصنع انتاج شرايين بشرية صناعية من هذه الخلايا أيضا. الكل يسعي لوضع قدمه علي سفينة العلم التي ابحرت منذ فترة .. ونحن ننتظر أن نأخذ ما توصلوا اليه بملايين الدولارات دون ان يكون لنا الحق في أن نعرف حتي كم تكلف علاج المسئولين الكبار في بعض الدول الاوروبية بهذه الخلايا ومن الذي دفع هذه الاموال كي يستمر من يستمر فوق ظهورنا كل هذا الوقت وكل هذا الزمن؟!
نقلا عن جريدة الفجر (تمعن فى الموضوع جيدا فهذه الخلايا مستقبل البشريه)وهيا تمت تجربتها فى مصر ويسعى العلماء المصريون لانشاء بنك دم واحد فى مصر اذا هنا 75بنك دم لهذه الخلايا فى الولايات المتحده و50بنك فى المملكه البريطانيه

0 تعليقات:

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
keyWords download free download downloads flash anti virus software program